بنك القاهرة يقدم مجموعة شاملة من شهادات الادخار بالجنيه المصري، تهدف إلى تلبية تطلعات عملائه بمختلف فئاتهم، سواء أكانوا يبحثون عن عائد ثابت دوري أو يرغبون في استثمار مبالغ كبيرة بعوائد مستقرة، مما يسهل تحقيق الأهداف المالية المطلوبة.
تتميز الشهادات بتنوع عوائدها وبأنماط صرفها المختلفة، بين العائد الثابت والمتغير، مما يمنح العملاء حرية اختيار الأنسب لاحتياجاتهم المالية.
استعرض أعلى شهادات بنك القاهرة بالجنيه المصري 2026
هنا، نلقي نظرة على أبرز شهادات بنك القاهرة للجنيه المصري لعام 2026، ونتناول تفاصيل مدة الشهادة، ونوع العائد، وفترات صرف العائد، والحد الأدنى للشراء، بالإضافة إلى خيارات الاسترداد والاقتراض.
شهادة البريمو الثلاثية المتغيرة من بنك القاهرة
تعتبر شهادة البريمو الثلاثية المتغيرة خيارًا مثاليًا للعملاء الذين يسعون للاستفادة من تقلبات أسعار الفائدة، مع الحصول على دخل شهري منتظم، بالإضافة إلى مرونة في الشراء والاسترداد.
- مدة الشهادة: 3 سنوات.
- نوع العائد: متغير طوال مدة الشهادة.
- دورية صرف العائد: شهري.
- سعر العائد: 19% سنويًا.
- حد أدنى للشراء: 1000 جنيه مصري ومضاعفاتها.
- حد أقصى للإصدار: غير محدد.
- الاسترداد: إمكانية الاسترداد الكلي أو الجزئي بعد مرور 6 أشهر من تاريخ الإصدار، وفقًا لجداول الاسترداد المعتمدة من البنك.
شهادة بريمو الثلاثية من بنك القاهرة
تستهدف شهادة بريمو الثلاثية أصحاب الملاءة المالية المرتفعة، حيث توفر عائدًا ثابتًا طوال فترة الاستثمار، مع مزايا إضافية مثل إمكانية الاقتراض بضمان الشهادة، وهي مناسبة لمن يفضّلون وضوح العائد وعدم تأثّره بتقلبات السوق.
- مدة الشهادة: 3 سنوات.
- نوع العائد: ثابت طوال مدة الشهادة.
- دورية صرف العائد: شهري.
- سعر العائد: 16% سنويًا.
- حد أدنى للإصدار: 1000000 جنيه مصري.
- الاقتراض: إمكانية الاقتراض بضمان الشهادة من أي فرع لبنك القاهرة.
- الاسترداد: يمكن الاسترداد الكلي أو الجزئي بعد مرور 6 أشهر من يوم الشراء، وفقًا للقيم الاستردادية التي يحددها البنك.
توقعات أسعار الفائدة
توقع الخبير المصرفي محمد بدرة أن يشهد الاجتماع المقبل للبنك المركزي المصري تخفيض سعر الفائدة بنسبة 2%، مشددًا على أن أي قرار نهائي سيعتمد على بيانات التضخم لشهر يناير المقرر صدورها خلال فبراير، وأشار إلى أن الاقتصاد المصري شهد تحسنًا ملحوظًا خلال العام الماضي، ما ساهم في تخفيض الفائدة للمرة الأولى منذ خمس سنوات.
بالتالي، يمكن أن يكون هناك تخفيضات تراكمية تصل إلى 12% بنهاية العام بالنسبة إلى الكوريدور الرئيسي، مما يعكس استجابة البنك المركزي لتحسين الأوضاع الاقتصادية.

التعليقات